ابن عربي
121
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
الّتي فيها سعادتنا فأجبته وأودعت في هذا الكتاب . من معاني تدبير a الملك أكثر من الّذي أودعه الحكيم وبيّنت فيه أشياء أغفلها الحكيم في تدبير a « 1 » الملك الكبير وعلّقته في دون الأربعة الأيّام « 2 » بمدينة مورور « 3 » ويكون جرم كتاب الحكيم في الرّبع أو « 4 » الثّلث من جرم هذا الكتاب فهذا الكتاب ينتفع به خادم الملوك في خدمته وصاحب طريق الآخرة في نفسه وكلّ يحشر على نيّته وقصده واللّه المستعان اعلم نوّر اللّه بصيرتك أنّ أوّل موجود اخترعه اللّه تعالى جوهر بسيط روحانيّ فرد غير متحيّز في مذهب قوم ومتحيّز في مذهب آخرين على حسب ما يرد الكلام على ماهيّته في الباب الثاني من هذا الكتاب إرادة واختيارا ولو شاء سبحانه لاخترع موجودات متعدّدة « 5 » دفعة واحدة خلافا لما يدّعيه بعض « 6 » الناس « 7 » من أنّه لا يصدر عن الواحد « 8 » إلّا واحد « 9 » ولو كان هذا لكانت b الإرادة قاصرة والقدرة ناقصة إذ وجود b « 10 » أشياء « 11 » متعدّدة « 12 » دفعة « 13 » واحدة ممكن لنفسه غير ممتنع والممكن محلّ تعلّق القدرة فإن ثبت « 14 » أنّ أوّل موجود واحد فاختيار منه تعالى « 15 » وعبر أهل الحقائق عن هذا الخليفة بعبارات مختلفة لكلّ عبارة منها معنى فمنهم من عبّر عنه بالإمام المبين ومنهم من عبّر عنه بالعرش ومنهم من عبّر عنه بمرآة الحقّ إلى أشباه ذلك فلنذكر الآن تعبيرهم عنه ولأىّ « 16 » معنى خصّوه بتلك العبارات على حسب ما ظهر من الاعتبار في صفاته الّتي وهبه « 17 » اللّه
--> ( 1 ) . 1 . a - afehlt B ( 2 ) . أيام 1 . B ( 3 ) . مروز 1 . B ( 4 ) و . U ( 5 ) . في + 3 . B ( 6 ) . 3 . fehlt B ( 7 ) . الفلاسفة 3 . B ( 8 ) . واحد 1 . B ( 9 ) . الواحد 3 . B ( 10 ) . 1 . b - bfehlt B ( 11 ) . . U mitd . Art ( 12 ) . . U mitd . Art ( 13 ) . 1 . fehlt B ( 14 ) . فثبت 1 . B ( 15 ) . Hier wie vor denmeisten Abschnitten diesesLap . ( im folgenden nicht besonders notiert ) . قال محمد [ بن علي ] 3 , B قال المؤلف رحه 1 . hat B ( 16 ) . fehlt U و . ( 17 ) . أوجدها 3 . B